ولاية الفقيه في الفقه الشيعيّ*
البروفسور عبد العزيز أ. ساشدينا** في الصورة: البروفسور عبد العزيز أ. ساشدينا يأتي نشر كتاب " تطور المرجعية الشيعيّة: من الغيبة إلى ولاية الفقيه" للباحث الدكتور هيثم أحمد مزاحم في وقت تجد المرجعيّة نفسَها تحت المجهر، لجهة إدراكها للإصلاح المنشود لها ومواءمتها لشؤون الرجال والنساء الشيعة في العصر الحديث. وحيث أن السلطة القانونية للمجتهد الشيعيّ أمرٌ لا بدّ منه لاستمرار الإرشاد الروحيّ والأخلاقيّ المنشود للمجتمع، فإنَّ الشكل والإدارة التقليديّين(الكلاسيكيَّين) للمرجعيّة قد أثارا تساؤلات جديّة حول قدرتها على تأمين الإرشاد الضروريّ-في حيّز المبادئ الأخلاقية العملية والفقه الإجرائيّ-المواكب للحاجات اليوميّة للشيعة. تُبرز دراسة الدكتور هيثم مزاحم أهميّة هذا الموضوع للناس العاديين الذي يحاولون فهم الأهميّة المنوطة بمنصب المرجعيّة في القرن الحادي والعشرين. والصفحات التالية ترسم إطار تاريخ المرجعيّة، الذي حاول الباحث مزاحم الإحاطة به، بشكل مميّز، في هذا الكتاب؛ إذ إنَّ أسلوبه مباشر ودقيق في تقديم مناقشة أصيلة يُعتدُّ بها لقرّائه، حول كيفية تمكن المذهب الشيعي...