Head of Beirut Center for Middle East Studies, Analyst, Researcher
specialist in Islamic and Middle East Affairs
د. هيثم مزاحم، مدير مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط
باحث، إعلامي، أستاذ جامعي، مختص في الشؤون الإسلامية والشرق أوسطية
Syria’s education sector has suffered a heavy blow from the fighting, as security concerns, internally displaced students and the emigration of professors abroad has led to a sharp drop in the level of education in the country.
د. هيثم مزاحم حظي لبنان بزيارة وإقامة بعض الأنبياء والرسل، ووفاة بعضهم على أرضه، والاستدلال على ذلك بقبورهم واثارهم المتفرقة في بقاعه. ومن الأنبياء والرسل الذين زاروا لبنان أو أقاموا فيه ومنهم من توفي ودفن فيه: نوح عليه السلام هو نوح بن لَمك بن متُوشلَخ بن إدريس عليه السلام، أوحى الله تعالى إليه بعمل السفينة، وكانت من السّاج، طولها 300 ذراع، وعرضها 50 ذراعاً، وارتفاعها 30 ذراعاً. وذكر بعض المؤرخين أنَّ مبتدأ سفينة نوح عليه السلام، كانت من جبل لبنان، ثم استوت على الجوديّ. وفي ذلك يقول "أمية بن أبي الصلت" (ت 9 هـ): منج ذي الخير من سفينة نوح يوم بانت لبنان من أُخراها فار تنُّوره وجاش بماء طمَّ فوق الجبال حتى علاها قيل للعبد: سر، فسار وبالله على الهول سيرها وسراها قيل فاهبط، فقد تناهت بك الفلك على رأسٍ شاهق مرساها وقد نسبت بلدة "كرْك نوح" إلى النبي نوح عليه السلام، وزارها...
أجرى الحوار: د. هيثم مزاحم آية الله العلامة الشيخ حسن رميتي، هو أحد العلماء المجتهدين القلائل في لبنان، الذين كرّسوا حياتهم لطلب العلم الديني وتدريسه في إيران ومن ثم لبنان، حيث أسّس حوزة الإمام الرضا(ع) في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية في بيروت سنة 2003. سماحته شخصية علمية رصينة ومتواضعة نأى بنفسه عن متاهات السياسة والدنيا، وتفرّغ للتبليغ وتدريس علوم الإسلام وفقه شريعة الرسول محمد(ص). زاره مراسلو موقع "شفقنا" في مبنى الحوزة المتواضع جداً فكان في استقبالنا، بحضور مدير الحوزة السيّد ربيع هاشم، حيث أجرينا معه هذا اللقاء الحصري. - مولانا لو تعطونا نبذة عن تأسيس حوزة الإمام الرضا(ع)، متى أُسست ومن بادر إلى هذه الخطوة المباركة؟ بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله الطيبن الطاهرين، في الواقع أتيت إلى لبنان عام 2001 من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد إنهاء دراستي في مدينة قم، وبدأت فور وصولي بتزكيةِ ما منَّ به الله عليّ من علوم أهل البيت (ع)، فبدأت بتد...
يتعرّض المسيحيون في العراق منذ سنوات إلى اليوم لموجة من الهجمات الإرهابية والتهديدات من جماعات إرهابية تكفيرية تزعم انتماءها إلى الإسلام، والإسلام منها براء. وإثر الاعتداء على كنيسة سيدة النجاة في بغداد ارتفعت أصوات مطالبة بهجرة المسيحيين من العراق إلى دول أخرى وخصوصاً إلى أوروبا، للحفاظ على حيواتهم. ولكن هذه الدعوات التي جاءت من قبل رجال دين مسيحيين وسياسيين غربيين تساهم بوعي أو عن غير وعي ــ في تحقيق هدف الإرهابيين بتهجير مسيحيي العراق وفي إفراغ المنطقة من وجودهم الذي استمر أكثر من ألفي سنة مع إخوانهم المسلمين حيث ساهم المسيحيون العراقيون ــ على غرار المسيحيين العرب والشرقيين الآخرين ــ في بناء حضارة هذه المنطقة. من هنا يجب البحث عن حل عربي وعالمي لمشكلة الإرهاب التكفيري الذي لا يستهدف فقط المسيحيين بل المسلمين بطوائفهم كافة في العراق. كما يجب على المسلمين التضامن مع المسيحيين وحمايتهم وحماية أماكنهم المقدسة والتمسك ببقائهم في العراق، لأن غيابهم أو تغييبهم يعني القضاء على التعددية التي امتازت بها بلاد الرافدين وغيرها من دول المنطقة التي تتواجد فيها أقلية مسيحية. تسلّط هذه الدر...
Comments
Post a Comment